فنزويلا تحتكر الجمال وتفوز باللقب للمرة السادسة

موسكو: الصحافة.
تعرضت ملكة جمال الكون 2013 غابرييلا ايسلر من فنزويلا لحظة تتويجها اليوم إلى موقف طريف، فبينما كانت ملكة جمال الكون 2012، حدث في الولايات المتحدة أوليفيا كولب تحاول أن تضع التاج على رأس الفائزة الجديدة،  كاد التاج أن يسقط قبيل أن ترتديه، ففي ظل لحظة الفرح بسماع خبر الفوز اهتزت الملكة، ولكنها تمكنت من القبض على التاج، وضحكت للحظة.
في المسابقة التي تمت هذا العام في قاعة المعرض المترامية الأطراف على مشارف موسكو ، تتفوقت ايسلر على 86 متسابقة من جميع أنحاء العالم، وحصلت على التاج. بينما حلت رودريغز باتريشيا من اسبانيا وصيفة أولى، وحلت ملكة جمال الأكوادور وصيفة ثانية، كونستانزا بايز وترأس لجنة التحكيم فنان موسيقي الروك الأمريكي ستيفن تايلر .
قالت ايسلر "لدي الكثير من المشاعر، لا أستطيع أن أصف كل الأشياء التي أشعر في هذه اللحظة لأنني أهتز".
هنأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ايسلر على "تويتر"، معتبرا أن اللقب إنتصار لفنزويلا ، البلد الذي خرجت منه ستة ملكات لجمال الكون في الماضي.
 فازت فنزويلا بمسابقات الجمال الدولية الكبرى أكثر من أي دولة أخرى ، حيث حصلت على لقب ملكة جمال الكون ست مرات، ولقب ملكة جمال العالم خمس مرات، إضافة إلى ست ألقاب جمال دوليةولملكات الجمال الفنويلات مكانة دولية جنبا إلى جنب مع لاعبي البيسبول التي يتابعها معظم المواطنين في البلاد ، وهي الرياضة التي تسمو على الطبقة الاجتماعية والانقسامات السياسية التي لا يمكن التغلب عليها عادة .
وقد أدت مسابقات الجمال إلى ظهور صناعة كاملة في الأزياء وجراحي التجميل وصالونات التجميل لإعداد الشابات لمثل هذه المسابقات، في إطار ذلك يقام مواكب سنوية للجمال في جميع أنحاء البلاد ، في المدارس،  وثكنات الجيش، وحتى السجون .
وتمكنت فنزويلا من الحفاظ على صناعة ملكات الجمال مزدهرة ، على الرغم من المشاكل الاقتصادية التي تفاقمت في الأسابيع الأخيرة، كما بلغ التضخم أعلى مستوياته منذ عقدين ، ووصل إلى 54 في المئة، إضافة إلى نقص السلع الأساسية مثل ورق كدوا والحليب. وزاد من الأزمة إنهيار العملة ، والتي هبطت إلى عشر القيمة الرسمية في تجارة غير مشروعة في السوق السوداء .