جموع غاضبة تقتل متهما بالإغتصاب وتمثل بجثته

القاهرة : الصحافة.

 احتشد جمهور غاضب لا يقل عن ألف شخص لتجريد وجلد وقتل رجل بأبشع الطرق لاتهامه باغتصاب فتاة عمرها 11 عام وقتلها ..، أُقيمت هذه المجزرة في نفس الولاية الهندية التي تمت بها جريمة الاغتصاب والقتل، حيث قام الحشد باختطاف المتهم من السجن وقتله في بداية هذا الشهر، والغريب أنه لم يتم ادانة مرتكبو هذه المجزرة بولاية ناجلاند بتهمة القتل والتمثيل علنا، في الواقع لم يتم توجيه لهم أي تهمة .

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" تم اقتياد ايبوتشا الي مركز قرية ميليري مربوطا بالحبال، حيث تعرض للضرب والجلد لساعات طويله قبل ان يلقي حتفه متأثرا بجراحه . حيث شكل الرجال من حوله مجموعة لمنع وفاته بسرعة . ويقول المفتش العام للمدينة إن "السكان ينفذون القانون بأيدييهم ولا ينتظرون اجراءات الشرطة" .

حيث قال : "لم يتم ابلاغ الشرطة عن واقعة قتل واغتصاب الفتاة، ولم يتم تقديم أي بلاغ، أو تقرير عن واقعة قتل الرجل بهذه الطريقة، ولا يزال التحقيق في قتل المغتصب المزعوم جاريا، ولم يتم القبض علي أحد من منفذي هذه الجريمة بعد، ولكننا نأمل في إجراء بعذ الاعتقالات قريبا " .

وتم العثور علي جثة الفتاة في الغابة علي بعد حوالي كيلومتر واحد من القرية في سبتمبر الماضي، وسرعان ما انتشر التوتر في القرية منذ ذاك الحين، وفي النهاية، إجتمع الحشد للقبض علي القاتل المغتصب، وكان ايبوتشا جار الضحية الأول، لذا أصبح هو المتهم الأول كذلك.

وتم تشكيل مجموعات من السكان لإيجاده، وصرح البعض برؤيته خارج القرية . تم التقاط هذه الصور في سبتمبر، ولكن تم نشرها فقط بعد إلقاء القبض علي المغتصب .

وفي واقعة مشابهة أتهم سيد ساريف خان باغتصاب فتاة، وتم القبض عليه، وسجنه لحين المحاكمة، فقام السكان بفتح واختراق أبواب السجن المركزي في ديمابور، وجر خان عاريا في الشوارع وضربه حتي الموت.

وكان خان متهما باغتصاب طالبة عمرها 19 عاما عدة مرات، ولكن لم تتم إدانته، واكتشفت حكومة ناجلاند براءته . حيث كشفت التحقيقات أن الرجل تم اتهامه زورا بالاغتصاب , ولكن في الواقع قامت الفتاة بارتكاب ذلك بالتراضي . واستمرت التحقيقات للقبض علي 42 من منفذي القتل والتمثيل به علنا.

ويُعتقد أن هناك أحد المصابين (25 عاما)  من ضمن المتهمين، ولكنه أُصيب وتوفي متأثرا بجراحه في المستشفي، كما أن هناك متهمين آخرين مصابين عندما قامت الشرطة باطلاق النار علي الحشد.

وفي بداية هذا الشهر قامت الشرطة الهندية بالتحقيق في هجوم آخر مماثل بمدينة فاراناسي شمال الهند، حيث تم قتل أحدهم والتمثيل به علنا بعد أن قامت بعض الفتيات بالادعاء انه كان يتحرش بهم في مهرجان هندوسي.